حيدر المسجدي
198
التصحيف في متن الحديث
ذِكري ؛ فَإِنّي أُبغِضُ صَوتَهُ ، حَتّى يَأتيَني وما عِندي شَرٌّ لَهُ . « 1 » النموذج الثاني : 276 . 1 ) في نهج البلاغة : أَعمالُ العِبادِ في عاجِلِهِم نُصبُ أَعيُنِهِم في آجالِهِم . « 2 » فإنّ الآجال جمع الأجل ، وهو كما يقول ابن منظور : « غايةُ الوقت في الموت وحُلول الدَّين ونحوِه . والأَجَلُ : مُدَّةُ الشيء » . « 3 » مع أنّ المقابل للعاجل هو الآجل ، لا الآجال كما هو واضح ، قال ابن منظور في بيان معناها : « الآجلة : الآخرة ، والعاجلة : الدنيا ، والآجل والآجلة : ضدّ العاجل والعاجلة » . « 4 » وإذا ما راجعنا الخبر في الكتب الحديثية الأُخرى وجدناه كالتالي : 277 . 2 ) في بحار الأنوار نقلًا عن نهج البلاغة : أَعمالُ العِبادِ في عاجِلِهِم نُصبُ أَعيُنِهِم في آجِلِهِم . « 5 » 278 . 3 ) وفي شرح نهج البلاغة : أَعمالُ العِبادِ في عاجِلِهِم نُصبُ أَعيُنِهِم في آجِلِهِم . « 6 » ومن الواضح أنّ كلا النقلين نسختان لنهج البلاغة . فالتصحيف إنّما وقع في بعض نسخ نهج البلاغة ، وهي النسخة التي علّق عليها صبحي الصالح . النموذج الثالث : 279 . 1 ) في نهج البلاغة : هَجَمَ بِهِمُ العِلمُ عَلى حَقيقَةِ البَصيرَةِ ، وباشَروا روحَ
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : ج 93 ص 371 ح 13 نقلًا عن التمحيص . ( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 7 . ( 3 ) . لسان العرب : ج 11 ص 11 « أجل » . ( 4 ) . لسان العرب : ج 11 ص 11 « أجل » . ( 5 ) . بحار الأنوار : ج 66 ص 408 ح 120 نقلًا عن نهج البلاغة . ( 6 ) . شرح نهج البلاغة : ج 18 ص 100 .